رغم الاهتمام العالمي المتزايد بظاهرة إل نينيو باعتبارها أحد أبرز مؤشرات التغيرات المناخية، تؤكد المعطيات العلمية أنها لا تشكل مؤشرا موثوقا للتنبؤ بكميات الأمطار في المغرب.