Alghad News
احتفل العالم يوم الجمعة الماضي 5/6 باليوم العالمي للبيئة تحت شعار “العمل من أجل المناخ”. وقد تحدد هذا اليوم بناء على القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 15/12/1972، في ختام “مؤتمر ستوكهولم حول البيئة البشرية”. ومنذ ذلك التاريخ أي منذ 54 سنة وحتى اليوم تفاقمت المشكلات البيئية في مختلف مناطق العالم، وغدت التغيرات المناخية بآثارها السلبية على البيئة مصدر تهديد وجودي لكثير من الكائنات الحية بما في ذلك بعض المجتمعات وخاصة الشرائح الأقل دخلا في الدول النامية في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية. وعلى ضوء ذلك تصاعد الاهتمام الدولي بالعمل على إيقاف التدهور البيئي ومواجهة التغيرات المناخية بالإجراءات المتعددة والتي تهدف إلى الحد من الانبعاثات الكربونية والحرارية أولا، والتي تنتج عن استعمال الوقود التقليدي “الأحفوري” من فحم ومشتقات نفطية وغاز طبيعي في تشغيل قطاعات عديدة في مقدمتها قطاع النقل بأشكاله المختلفة والمسؤول عن 27 % من مجمل الانبعاثات الكربونية، وقطاع الكهرباء إذ يبتعث 21 % من الغازات الكربونية وقطاع الزراعة الحيوانية والنباتية والمسؤول عن 11 % من الابتعاثات الغازية وقطاع الصناعة 15 % وغيرها. ومع أن الدول الصناعية هي الأكثر مساهمة في الخلل البيئي والانبعاثات الكربونية والحرارية وفي مقدمتها الصين إذ تبتعث 29.18 % من ثاني أكسيد الكربون العالم والولايات المتحدة التي تبتعث 14 % من ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي فالدول الصناعية هي الأكثر دفعا باتجاه ارتفاع درجة حرارة الأرض واختلال نظام الأمطار وموجات الجفاف والحرارة، إلا أن التأثير السلبي يشمل العالم بأسره ودون تمييز أو التوقف عند الحدود.
Go to News Site