كشف تقرير أمريكي أن إدارة الرئيس جو بايدن دمرت بالونا تابعا لمنظمة الكشافة باستخدام صاروخ تكلفته 500 ألف دولار، في أعقاب استجابتها الفاشلة لما يعرف بحادثة "بالون التجسس الصيني".