يبدو أن حملة القرصنة واسعة النطاق التي استهدفت السيطرة على حسابات "إنستغرام" عبر تطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة "ميتا بلاتفورمس"، استمرت حتى بعد إعلان الشركة حل المشكلة.