يتوجه البيروفيون إلى صناديق الاقتراع في جولة حاسمة لاختيار رئيسهم وسط استقطاب حاد بين نهج "القبضة الحديدية" اليميني ومطالب "العدالة الاجتماعية" اليسارية.