Aawsat News
✍ سمير عطا الله يكتب: رغم كثرة الرسائل التي كتبها إليوت، فإنه كان قاسياً على نفسه، حين قال إن مهارته في كتابة الرسائل تدهورت. فبين السطور تظهر لحظات كاشفة، مثل اعترافه في رسالة عام 1939 بشعوره بلا مستقبل واضح وبشكوكه في قيمة أعماله، رغم اعتباره السنوات الست الأخيرة من حياته
Go to News Site