أزمة هرمز أعادت توزيع الخسائر بين منتجي الطاقة ومستهلكيها، وحولت اضطرابا بحريا إلى اختبار اقتصادي عالمي امتدت آثاره إلى النمو والتضخم والتجارة وسلاسل الإمداد.