صحيفة اليوم
وضعت عملية قسطرة قلبية متقدمة، أجريت تحت التخدير الجزئي، بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالخبر، حداً لمعاناة مراجع سبعيني مع تضيق شديد بالصمام الأورطي، سبب حزمة من الأعراض الحادة، ذكر ذلك د. عبدالله الشهري استشاري القلب والقسطرة التداخلية، رئيس الفريق الطبي المعالج. الذي قال أن المراجع أسعف إلى المستشفى بسبب ضيق في التنفس، وعدم القدرة على المشي، وتلقى فور وصوله الاسعافات والعلاجات الأولية، ومن ثم أخضعه الفريق الطبي لفحوصات دقيقة أبرزها، التصوير التلفزيوني للقلب Echocardiogram، وأشعة مقطعية للقلب والشرايين الطرفية CT Angiography، وأوضحت نتائجها وجود تضيق حاد بالصمام الأورطي، وبعد دراسة متأنية، أُخضع لعملية قسطرة قلبية، جرت تحت التخدير الجزئي، بالدخول عبر الشريان الفخذي الأيمن، حيث تم تغيير الصمام المتضرر باستخدام صمام مقاس "29" مم، واستعادة حركة الدم الطبيعية، وقد تكللت العملية التي استمرت لـ"90" دقيقة ولله الحمد بالنجاح، حيث تحسنت حالة المراجع عقب خروجه من غرفة القسطرة، ونُقل إلى العناية المركزة القلبية لاستكمال العلاج، قبل أن يغادر المستشفى بعد "72" ساعة، وهو بحالة صحية جيدة، وقد تخلص من كافة الأعراض التي عانى منها قبل الإجراء الطبي. وأوضح د. الشهري الحاصل على البورد الكندي أن نجاح العملية أنقذ المراجع من الكثير من المضاعفات، إذ أن تضيق فتحة الصمام الأورطي يدفع القلب إلى بذل جهد أكبر، لضخ كمية كافية من الدم إلى الشريان الأورطي وبقية أجزاء الجسم، مشيراً إلى أن الجهد الإضافي يتسبب في زيادة سُمك جدار البطين الأيسر وتضخمه، وينجم عن ذلك اجهاد القلب وضعف عضلته، ويمكن أن ينتهي الأمر بفشل القلب وحدوث مشكلات أخرى خطيرة. الجدير بالذكر أن مستشفيات مجموعة الدكتور سليمان الحبيب تضم مراكز متخصصة لطب وجراحات القلب للكبار والأطفال، وتقدم خدماتها على مدار الساعة، وتتميز بتقديم رعاية صحية متكاملة وحلولاً طبية مبتكرة، على أيدي كفاءات طبية عالية التأهيل في كافة التخصصات القلبية الدقيقة، وباستخدام أحدث ما أنتجته التكنولوجيا الطبية من تقنيات.
Go to News Site