خالد بن سالم الغساني هذه هي المرة الثانية التي أكتب فيها عن خريف ظفار وما يصاحبه من محاولات تشويه متكررة، بعد مقالي السابق الذي حمل عنوان «موسم الخريف.. حقيقة السوق ووهم الانطبا