عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط إلى مستويات تعد من الأكبر منذ سنوات، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية واستعداد واشنطن للتعامل مع أي تطورات محتملة في المنطقة.