Collector
Giriş Yap
الرئيس التنفيذي للعمليات في "بريد قطر": توفير حلول مبتكرة وطرق بديلة لتعزيز تواصل عمليات الشحن بسرعة ودقة | Collector
الرئيس التنفيذي للعمليات في
صحيفة الشرق - قطر

الرئيس التنفيذي للعمليات في "بريد قطر": توفير حلول مبتكرة وطرق بديلة لتعزيز تواصل عمليات الشحن بسرعة ودقة

في ظل الظروف الراهنة التي أثرت على سلاسل الإمداد في مختلف بقاع العالم، تمكنت الشركة القطرية للخدمات البريدية "بريد قطر" من إيجاد حلول عملية تضمن استمرارية الأعمال والمحافظة على كفاءة الخدمات، وابتكار طرق بديلة ومرنة تعزز تواصل عمليات الشحن البريدي بسرعة ودقة وموثوقية عالية. واتخذت الشركة القطرية للخدمات البريدية مجموعة من الإجراءات التشغيلية واللوجيستية التي تحافظ على كفاءة الخدمات، مستفيدة من مرونتها التشغيلية وقدرتها على التكيف السريع مع المتغيرات. وتعمل الشركة بسلاسة عالية ودقة متناهية مدعومة بخبرة سنوات طويلة وتكنولوجيا حديثة ساعدت بشكل ملحوظ ومباشر في سد جزء مهم في نقص سلاسل الإمداد، ما جعل الشحنات البريدية ملاذا موثوقا في نقل البضائع بمختلف أشكالها وأحجامها سواء شخصية أو صناعية أو تلك المرتبطة بالمعدات الثقيلة. وقال السيد حمد محمد الفهيدة الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات في "بريد قطر"، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إنه في بداية الأزمة الراهنة ونظرا لأن طبيعة عمل بريد قطر لا ترتبط بالموانئ البحرية أو الملاحة عبر مضيق هرمز، بل تعتمد بشكل أساسي على الطيران، تم التحرك سريعا لتفعيل حلول بديلة تضمن استمرارية الخدمة، حيث قامت الشركة بتشغيل محطات ومنافذ بديلة عبر عدد من الدول والعواصم الخليجية، أبرزها مسقط والرياض ودبي، فور استئناف الحركة الجوية فيها بعد بداية الأزمة. وأضاف أنه تمت الاستفادة من إمكانيات الخطوط الجوية القطرية وكذلك الخطوط التركية، حيث تم نقل شحنات العملاء عبر مسارات بديلة مثل (من مسقط إلى دبي) و(من تركيا إلى الكويت) و(من الولايات المتحدة إلى دول الخليج). وأوضح أن دور "بريد قطر" لم يقتصر على خدمة السوق المحلي في قطر، بل تحول إلى مركز لوجيستي إقليمي قادر على التعامل مع الشحنات العابرة (الترانزيت) بين مختلف الدول، سواء من خلال الاستلام أو التوصيل أو إعادة التوجيه. وأكد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات في "بريد قطر" أن الشركة أصبح بإمكانها نقل أي شحنة من أي دولة إلى وجهة أخرى بكفاءة عالية ومنها الشحنات الشخصية، والصناعية، والمعدات الثقيلة ومعدات النفط والغاز ومعدات الحفر، بالإضافة إلى شحنات عالية القيمة مثل مقتنيات وتحف دار الأوبرا العمانية القادمة من الصين إلى مسقط عبر الشحن البري. وأضاف أن الأوضاع الراهنة ساهمت في تسريع خطط "بريد قطر" في مجال النقل البري داخل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تم تحويل جزء كبير من العمليات إلى النقل البري، ما رفع عدد الرحلات البرية إلى الكويت من 3 رحلات أسبوعيا إلى 3 رحلات يوميا، مع تسهيلات كبيرة في إجراءات التخليص الجمركي سواء عبر المنافذ البرية أو الجوية. وقال السيد حمد محمد الفهيدة، في تصريحاته لـ/قنا/، إن النقل البري لعب دورا مهما في دعم حركة التجارة الإلكترونية، حيث يتم نقل شحنات شركات مثل "تيمو" و"شي إن" إلى دبي ثم تخليصها في قطر وتوزيعها عبر شركات التوصيل المختلفة، إلى جانب قيام بريد قطر بخدمات "اللاست مايل" والتوصيل حتى باب المنزل. وكشف الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات في "بريد قطر" عن وجود خطط مستقبلية لأن يكون "بريد قطر" الناقل الرئيسي للشحنات القادمة من الإمارات إلى قطر إلى حين عودة العمليات الجوية بكامل طاقتها. وأشار إلى أنه في إطار تعزيز الربط الإقليمي واصل "بريد قطر" تشغيل خطوطه مع مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لا سيما في خدمة "كونكتد"، حيث تم تحويل بعض الشحنات الأمريكية عبر السعودية مع تشغيل 3 رحلات حاليا مع خطط لزيادتها لتصبح رحلات يومية. ولفت إلى أن الشحن البري أثبت كفاءة عالية من حيث التكلفة مقارنة بالشحن الجوي، إلى جانب قدرة "بريد قطر" على التعامل مع أكثر من 6 آلاف شحنة شهريا مخصصة لدول أخرى تشمل خدمات التوصيل النهائي للمنازل والتخليص الجمركي للشركات والأفراد (بي2سي، وبي2بي). وأكد أن هذه الحلول ساهمت في دعم السوق المحلي واستمرارية أعمال الشركات، إضافة إلى خلق فرص جديدة لاستقطاب الشحنات من دول أخرى أو إعادة تصديرها الى أسواق مختلفة، حيث نجح "بريد قطر" في استقطاب علامات تجارية كبرى مثل "نون" و"6 ستريت"، ما يعكس مستوى الكفاءة والجودة والموثوقية التي تتمتع به خدماته. وشدد على أن "بريد قطر" يواصل تعزيز دوره اللوجيستي الحديث، وتغيير الصورة التقليدية المرتبطة بالخدمات البريدية عالميا باعتبارها مقتصرة على الرسائل فقط، وذلك من خلال توسيع الخدمات اللوجيستية المتكاملة وتفعيل الخطوط البرية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يضمن استمرارية عمليات الاستلام والإرسال والتوصيل بكفاءة عالية. وفيما يتعلق باضطراب حركة الملاحة البحرية وتأثر رحلات الطيران نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، أكد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات في الشركة القطرية للخدمات البريدية أن خدمات "بريد قطر" لم تتأثر بشكل مباشر بأسعار الوقود، إلا أن الارتفاع الملحوظ في تكاليف الشحن الجوي وأسعار الطيران شكلت تحديات على مستوى العمليات اللوجيستية. وأضاف السيد حمد محمد الفهيدة، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، أنه على الرغم من ذلك واصلت الشركة تقديم خدماتها بكفاءة عالية من خلال تعزيز مرونة العمليات التشغيلية وتفعيل بدائل لوجستية متنوعة بما يضمن استمرارية خدمات الشحن وتلبية احتياجات العملاء دون انقطاع. ن جانبه، أكد السيد حامد صادق الرئيس التنفيذي لقطاع المعلومات الرقمية في الشركة القطرية للخدمات البريدية "بريد قطر"، مواصلة الشركة تبني أفضل الممارسات والحلول الرقمية التي تسهم في تطوير العمليات التشغيلية وتحسين تجربة العملاء من خلال تسريع الإجراءات ورفع كفاءة خدمات التوصيل والفرز. وقال صادق، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن شركة "بريد قطر" تستخدم حاليا الروبوتات في عمليات الفرز، وهو ما ساهم بشكل كبير في تقليص الإجراءات وتسريع العمليات اليومية وتسهيل خدمات التوصيل، مشيرا إلى أنها تعمل باستمرار على دراسة أفكار ومشاريع جديدة تهدف إلى تطوير الخدمات وتحسين تجربة المستخدم. وكشف عن أبرز المشاريع المستقبلية، ومنها مشروع التتبع الحي للطرود عبر تطبيق بريد قطر، حيث سيتمكن العميل من متابعة شحنته بشكل مباشر ومعرفة موقعها خلال مراحل التوصيل المختلفة، متوقعا أن يتم إطلاق هذه الخدمة خلال الربع الرابع من العام الجاري، بما يتيح للعميل معرفة موعد وصول الشحنة ومتابعة عملية التوصيل بشكل لحظي. وأضاف أن هناك مشروع "صندوقي"، وهو صندوق بريد ذكي يتم تركيبه في منزل العميل ويتيح استلام الطرود بشكل آمن دون الحاجة إلى وجود المستلم في المنزل، حيث يمكن الصندوق شركات التوصيل المختلفة من إيداع الشحنات داخله من خلال صلاحيات أو رموز دخول محددة، ومن ثم يتلقى العميل إشعارا فور إيداع الطرد، مشيرا إلى أنه من المقرر البدء في تطبيق المشروع العام المقبل. وحول التعامل مع الزيادة المستمرة في حجم الشحنات، أوضح الرئيس التنفيذي لقطاع المعلومات الرقمية بالشركة القطرية للخدمات البريدية، أن اعتماد "بريد قطر" على التكنولوجيا الحديثة ساعد الشركة على التكيف مع مختلف المتغيرات سواء في الشحن البري أو الجوي، خاصة وأن الشركة ترتبط بأنظمة معلوماتية مع معظم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ما يتيح وصول البيانات الخاصة بالشحنات بشكل مباشر وإدخالها في أنظمة الفرز والتوصيل بكفاءة عالية. وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أشار إلى أن الشركة شكلت في عام 2024 فريقا داخليا لدراسة سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات، حيث تم عقد اجتماعات مع جميع القطاعات لدراسة فرص الاستفادة من هذه التقنيات واقتراح مشاريع عملية تم البدء بتنفيذ عدد منها، ومن أبرزها "المساعد الافتراضي" لخدمة العملاء ومشروع الربط مع الجمارك لإدخال البيانات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مشروع (Customer 360 View) الذي يوفر رؤية شاملة عن العميل تشمل تاريخ التعامل والخدمات المستخدمة والملاحظات والتغذية الراجعة المرتبطة به. وأضاف السيد حامد صادق، في تصريحاته لـ/قنا/، أن الأنظمة الرقمية التي تعتمدها الشركة وفرت كذلك لوحات بيانات حية تتيح متابعة الأداء اليومي بشكل آني ومعرفة عدد عمليات التوصيل الناجحة ومحاولات إعادة التوصيل والحالات التي تحتاج إلى معالجة فورية، مشيرا إلى أن هذه البيانات تساعد فرق العمل على اتخاذ قرارات سريعة لتحسين الخدمة وتقليل حالات فشل التوصيل من خلال التواصل المسبق مع العملاء وتحديد مواعيد مناسبة للتسليم. وبشأن خدمات التتبع، أكد أن جميع الشحنات التي تصل بياناتها إلى "بريد قطر" تصبح متاحة للتتبع عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق الذكي، كما يتم تحديث حالة الشحنة بشكل مستمر منذ وصول المعلومات وحتى خروجها للتوصيل. وعن أبرز التحديات التي تواجه قطاع البريد والشحن، قال السيد حامد صادق الرئيس التنفيذي لقطاع المعلومات الرقمية في الشركة القطرية للخدمات البريدية "بريد قطر"، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، إنها تشمل أمن المعلومات واستمرارية العمليات والتعامل مع المتغيرات الطارئة، لافتا إلى أن "بريد قطر" يعتمد نهجا استباقيا في إدارة هذه التحديات من خلال التخطيط المسبق والتنسيق المستمر مع مختلف الجهات المعنية.

Go to News Site