jo24.net
تتصاعد المخاوف الدولية من تجدد تفشي فيروس ايبولا في حوض الكونغو الذي يعد بؤرة ساخنة للاوبئة الفتاكة. وتعمل السلطات الصحية حاليا على رفع درجات التأهب لمنع انتقال العدوى عبر الحدود الجغرافية المفتوحة. وكشفت تقارير حديثة ان المنطقة تحتضن مئات مسببات الامراض الخطيرة مثل الكوليرا والملاريا وجدري القرود. مما يضع دول الجوار في حالة استنفار دائم لحماية سكانها من خطر الحمى النزفية القاتلة التي تهدد الجميع. واظهرت البيانات الصحية ان رواندا نجحت في بناء سد منيع ضد تسلل الفيروس بفضل منظومة رصد متطورة. وتعتمد هذه الاستراتيجية على الفحص الدقيق للمسافرين وتطبيق بروتوكولات عزل صارمة عند المعابر الحدودية الحيوية. اجراءات وقائية عاجلة واكد خبراء الاوبئة ان النجاح الرواندي في احتواء ماربورغ يعود لسرعة الاستجابة الميدانية. وبينت التجارب ان الكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها يساهم بفاعلية في تقليل الوفيات ومنع توسع رقعة الانتشار بين التجمعات البشرية. واضافت المصادر الطبية ان التنسيق الدولي يهدف حاليا الى محاصرة البؤر النشطة في الكونغو الديمقراطية. واوضحت ان خطط الطوارئ الدولية فعلت آليات الرقابة الصحية لمنع وصول الفيروس الى مناطق جديدة خارج نطاق السيطرة الحالية. وشددت السلطات المحلية على ضرورة التزام السكان بالارشادات الصحية للحد من العدوى. واكدت ان التجمعات العائلية ومراسم الدفن غير الآمنة كانت سببا رئيسيا في تسريع وتيرة انتشار الفيروس في بعض المناطق الريفية المعزولة. تاريخ من الازمات الصحية وبينت الاحصائيات ان فيروس ايبولا سجل تاريخا دمويا منذ ظهوره الاول في سبعينيات القرن الماضي. واوضحت ان التفشيات الكبرى التي ضربت غرب افريقيا سابقا حصدت ارواح الآلاف وسط عجز دولي عن مواجهة سرعة العدوى. واكدت المنظمات الصحية ان التحدي الاكبر يكمن في ضعف البنية التحتية في المناطق النائية. واضافت ان تعزيز الفرق الطبية الميدانية يظل الخيار الوحيد المتاح لتقليل الخسائر البشرية ومنع تكرار كوارث صحية سابقة. واوضحت التقارير ان السيطرة على الفيروس تتطلب تعاونا اقليميا واسعا لمراقبة حركة التنقل. وشددت على ان اليقظة الدائمة هي السلاح الاقوى في وجه الاوبئة التي تهدد الامن الصحي العالمي في ظل التغيرات المناخية المتسارعة. .
Go to News Site