jo24.net
تستعد سماء كوكب الارض لاستقبال حدث فلكي استثنائي يتمثل في كسوفين كليين للشمس يقعان في غضون عام واحد فقط. وتعد هذه الظاهرة من الاحداث النادرة التي تجذب انظار علماء الفلك وهواة رصد النجوم. واضاف الخبراء ان الحدث الاول سينطلق في اغسطس من العام القادم حيث ستكون شبه الجزيرة الايبيرية مسرحا لهذا المشهد الفريد. وسيكون هذا الكسوف اول ظلام كلي يغطي اوروبا القارية منذ عام تسعة وتسعين. وبينت الحسابات الفلكية ان مسار الكسوف سيبدأ من سيبيريا مرورا بجرينلاند وايسلندا وصولا الى شمال اسبانيا. وسيشهد سكان تلك المناطق تحول النهار الى ظلام دامس وسط ترقب كبير لمتابعة هذا الحدث السماوي النادر. كسوف القرن وافضل رصد في مصر واكد الفلكيون ان العالم على موعد مع حدث اكثر اثارة بعد عام واحد من الكسوف الاول. حيث سيشهد اغسطس من العام التالي كسوفا كليا للشمس يوصف بانه الاطول في القرن الحالي. واوضح الباحثون ان مدة الظلام ستصل الى ست دقائق واكثر من عشرين ثانية. ويرجع هذا الطول الاستثنائي الى تزامن قرب القمر من الارض مع وجود الارض في ابعد نقطة عن الشمس. وذكرت التقارير ان مصر ستكون من افضل الاماكن في العالم لرصد هذه الظاهرة التاريخية. وتحديدا في محافظتي الاقصر والوادي الجديد حيث ستكون الرؤية واضحة ومثالية لمتابعة ذروة هذا الكسوف الكلي المذهل. نصائح فلكية للرصد الامن وكشفت وكالة ناسا ان الهالة الشمسية ستصبح مرئية للعين المجردة خلال لحظات الكسوف الكلي فقط. كما ستظهر ظواهر بصرية نادرة مثل خرزات بيلي وتأثير خاتم الماس التي تضفي جمالا خاصا على المشهد. وشدد الخبراء على ضرورة استخدام نظارات حماية خاصة ومعتمدة عند مراقبة المراحل الجزئية للكسوف. وحذروا من النظر المباشر بالعين المجردة لتجنب حدوث اي اضرار قد تصيب الشبكية نتيجة اشعة الشمس القوية. واظهرت البيانات ان اكثر من اربعة مليارات شخص سيتمكنون من مشاهدة اجزاء من هذه الكسوفات. مما يجعلها الحدث الفلكي الاكثر متابعة في التاريخ الحديث بفضل مسارها الطويل عبر قارات افريقيا واوروبا واسيا. .
Go to News Site