Collector
Giriş Yap
ضغط أمريكي ــ أوروبي على إيران بشأن النووي | Collector
ضغط أمريكي ــ أوروبي على إيران بشأن النووي

ضغط أمريكي ــ أوروبي على إيران بشأن النووي

تقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بمشروع قرار إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يطالب إيران بتقديم معلومات شاملة حول منشآتها النووية التي تعرضت لهجمات خلال العام الماضي، والكشف عن مصير مخزونات اليورانيوم المخصب، في خطوة من شأنها زيادة الضغوط الدولية على طهران بشأن برنامجها النووي. ومن جانبها أكدت طهران تمسكها بموقفها من برنامجها النووي باعتباره مخصصا للأغراض السلمية. وبحسب نص المشروع الذي جرى تداوله قبيل اجتماعات مجلس المحافظين في فيينا، فإن الدول الغربية الأربع تدعو إيران إلى التعاون «من دون تأخير» مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتوفير إمكانية الوصول اللازمة للمفتشين، إضافة إلى تقديم بيانات دقيقة بشأن المواد النووية والمواقع المتضررة جراء العمليات العسكرية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية خلال عام 2025. ويأتي التحرك الغربي في وقت تؤكد فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لا تزال تفتقر إلى معلومات كافية حول أماكن وجود كميات من اليورانيوم عالي التخصيب، بما في ذلك مخزون مخصب بنسبة تصل إلى 60 %، وهي نسبة تقترب تقنياً من مستوى الاستخدام العسكري إذا جرى رفعها إلى مستويات أعلى. وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد دعا إيران إلى إعادة الانخراط بشكل بنَّاء مع الوكالة واستئناف التعاون الكامل معها، مشيراً إلى أن استمرار غياب المعلومات وقيود الوصول إلى بعض المواقع يعرقل قدرة الوكالة على التحقق من طبيعة الأنشطة النووية الإيرانية. ويرى دبلوماسيون أن مشروع القرار يحظى بفرص كبيرة للحصول على تأييد غالبية أعضاء مجلس المحافظين، لكنه قد يضيف مزيداً من التعقيد إلى المساعي الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران بشأن ملفات أمنية ونووية أوسع. من جانبها، حذرت إيران من أن أي إجراءات وصفتها بـ «الضاغطة أو السياسية» داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تؤثر سلباً على فرص الحلول الدبلوماسية، مؤكدة تمسكها بمواقفها السابقة بشأن برنامجها النووي الذي تقول إنه مخصص للأغراض السلمية. ولا يتضمن مشروع القرار في صيغته الحالية إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، إلا أنه يشدد على ضرورة التزام طهران الكامل باتفاقات الضمانات النووية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط استمرار الخلافات بين الدول الغربية من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى حول كيفية التعامل مع الملف النووي الإيراني. في سياق متصل، انتقدت بعثة إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشروع القرار الأمريكي- الأوروبي في مجلس المحافظين، معتبرة إياه «تستراً على المعتدين». وقال نائب وزير الخارجية الإيراني إن المجلس لا يجب أن يتحول إلى «منصة تبرر العدوان على منشآتنا النووية»، مشيراً إلى أن العدوان الأمريكي جعل تنفيذ إجراءات الضمانات مستحيلاً في المنشآت المتضررة. كما هدد ترامب سابقاً بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية.

Go to News Site