Collector
Giriş Yap
جهود دبلوماسية لبنانية مكثفة لإنهاء التصعيد | Collector
جهود دبلوماسية لبنانية مكثفة لإنهاء التصعيد

جهود دبلوماسية لبنانية مكثفة لإنهاء التصعيد

يواصل لبنان تحركاته الدبلوماسية على أكثر من جبهة لوقف التصعيد العسكري للكيان الإسرائيلي المستمر، في وقت سجلت فيه السلطات اللبنانية سقوط 13 قتيلاً وأكثر من 32 جريحاً جراء غارات إسرائيلية استهدفت مدينة صور ومناطق جنوبية أخرى، رغم سريان اتفاق الهدنة منذ منتصف أبريل الماضي. ففي اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحث الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، ومسار المفاوضات اللبنانية-الأمريكية-الإسرائيلية الرامية إلى إنهاء التصعيد وإعادة الهدوء إلى الأراضي اللبنانية. وجدد ماكرون، حسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، وقوف فرنسا إلى جانب لبنان وشعبه في مختلف المجالات. بالتوازي، التقى المشير عاصم منير رئيس أركان الجيش الباكستاني، في إسلام آباد، قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الذي يزور باكستان حالياً. وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون العسكري الثنائي، خاصة في مجال التدريب والروابط المؤسسية بين القوات المسلحة للبلدين، إلى جانب القضايا الأمنية الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الجانب الباكستاني أهمية علاقاته مع لبنان والتزامه بتوسيع التعاون الدفاعي. من جهته، أكد الرئيس عون خلال لقائه وفداً من النواب الفرنسيين والأوروبيين أن انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية سيمكّن الدولة من بسط سلطتها على كامل التراب الوطني، وإنهاء كل المظاهر المسلحة غير الشرعية، وسحب أي مبرر لوجود سلاح خارج إطار السلطة الشرعية وقواها المسلحة. وشدد عون على ضرورة اعتماد مقاربة سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية شاملة لمسألة سحب السلاح غير الشرعي، معرباً عن تطلع لبنان لدعم أوروبي فعلي، خاصة في تعزيز الجيش والمؤسسات الأمنية والوضع الاقتصادي. في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 32 آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت حي المساكن الشعبية في مدينة صور جنوب لبنان. ولا تزال فرق الدفاع المدني تعمل على رفع الأنقاض وإخماد الحرائق الناتجة عن الغارة. كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل خمسة أشخاص على الأقل في غارات وقصف إسرائيلي متفرق على مناطق عدة في الجنوب، شملت بلدات عدشيت وحبوش وكفررمان والنبطية وكفرصير وجبشيت، بالإضافة إلى قصف مدفعي على أطراف المنصوري ومجدل زون. وأدى التصعيد إلى حركة نزوح كثيفة من مدينة صور ومحيطها باتجاه صيدا ومناطق أخرى أكثر أماناً، بعد إنذارات إخلاء أطلقها الجيش الإسرائيلي، فيما باتت مراكز الإيواء تعاني من الاكتظاظ. يأتي هذا التصعيد رغم اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في 16 أبريل الماضي، وسط دعوات دولية وأممية متكررة لوقف الاعتداءات التي تسببت بأوضاع إنسانية صعبة في جنوب لبنان.

Go to News Site