Collector
Giriş Yap
«الأوقاف» و«التعليم فوق الجميع» تحتفيان بخريجي «قطر للمنح» | Collector
«الأوقاف» و«التعليم فوق الجميع» تحتفيان بخريجي «قطر للمنح»

«الأوقاف» و«التعليم فوق الجميع» تحتفيان بخريجي «قطر للمنح»

محمد الكبيسي: تقديم 500 منحة دراسية يعكس قوة الشراكة حسن المرزوقي: نموذج عملي لأثر الوقف في دعم التعليم وتمكين الطلبة نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، وبالشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حفلا لبرنامج قطر للمنح الدراسية في قطر، احتفاءً بإنجازات الطلبة المستفيدين من البرنامج، وتكريم الخريجين والطلبة المتفوقين أكاديمياً، والترحيب بالفوج الثامن من المستفيدين. وشهد الحفل حضور 600 ضيف من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والشركاء الاستراتيجيين ووسائل الإعلام والطلبة وأولياء الأمور، في مقدمتهم سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد المهندس حسن بن عبدالله المرزوقي، المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إضافة إلى سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب، سفير دولة فلسطين لدى دولة قطر، وسعادة السيد راجح حسين فرحان بادي، سفير الجمهورية اليمنية لدى دولة قطر، وسعادة السيد فيبول، سفير جمهورية الهند لدى دولة قطر، إلى جانب السادة رؤساء الجامعات ومديري المؤسسات الشريكة الكرام. وكرمت سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، نحو 45 خريجًا وخريجة من طلبة البرنامج. فيما جرى خلال الحفل الاحتفاء بنحو 55 طالبًا وطالبة من المتفوقين أكاديميًا، إلى جانب الترحيب بالدفعة الجديدة من المستفيدين، كما سلط الحفل الضوء على الأثر الاجتماعي والتعليمي للبرنامج في دعم الطلبة المقيمين، بما يضمن لهم فرصًا عادلة في الوصول إلى التعليم العالي ومواصلة مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. وقال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «يمثل الحفل لبرنامج قطر للمنح الدراسية في قطر مناسبةً للاحتفاء بإنجازات طلبتنا، وتجديد التزامنا بتمكين الشباب من خلال التعليم النوعي، إن وصول البرنامج إلى هدفه الاستراتيجي المتمثل في 500 منحة دراسية يعكس قوة الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف، بالإضافة إلى دعم الجامعات الشريكة، وهي: جامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ومؤسسة قطر، بما في ذلك جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعات أخرى، ويؤكد أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان والمجتمع والمستقبل، نحن نؤمن بأن كل طالب وطالبة يحصلون على فرصة عادلة للتعليم العالي هم قصة أمل جديدة، وخطوة إضافية نحو تنمية أكثر شمولًا واستدامة». ويأتي دعم الإدارة العامة للأوقاف للبرنامج من خلال المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، الذي يوجّه ريع استثمار الأصول الوقفية إلى دعم المبادرات التعليمية، حسب شروط الواقفين الكرام. وفي هذا السياق، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي، المدير العام للإدارة العامة للأوقاف: “يجسّد التعليم حجر الأساس في نهضة المجتمعات، وهو المسار الأهم لتمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، وانطلاقًا من هذه الرؤية، تعمل الإدارة العامة للأوقاف، على دعم فرص التعليم للطلبة في مختلف التخصصات، تأكيدًا لرسالتها في تعزيز المعرفة والابتكار بما يعزز الاستثمار في رأس المال البشري». وأضاف: إن برنامج قطر للمنح الدراسية يُعد نموذجًا عمليًا لأثر الوقف في دعم التعليم وتمكين الطلبة، وقد نجح البرنامج في الوصول إلى 500 منحة دراسية بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع والجامعات والمؤسسات الشريكة، ويجسّد هذا الإنجاز شعار الوقف: “الوقف شراكة مجتمعية”، ويعكس دوره المحوري في دعم التعليم وتعزيز التنمية المجتمعية. ويُعد برنامج قطر للمنح الدراسية في قطر، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، إحدى المبادرات التعليمية الرائدة التي تهدف إلى دعم الطلبة المقيمين من غير القطريين من الأسر التي تواجه تحديات وعوائق مادية، من خلال توفير منح دراسية سنوية بالشراكة مع مؤسسات التعليم العالي في الدولة، بما يسهم في تمكينهم أكاديميًا ومهنيًا، ويعزز مساهمتهم المستقبلية في مجتمعاتهم. كما تسهم هذه الفعالية في دعم الأهداف الاستراتيجية لمؤسسة التعليم فوق الجميع والإدارة العامة للأوقاف، من خلال رفع الوعي بأهمية التعليم للفئات الأقل حظًا، وإبراز أثر الشراكات الاستراتيجية في تحقيق نتائج تعليمية مستدامة. خريجون لـ «العرب»: البرنامج يفتح آفاقا واسعة لتحقيق الطموحات قال خريجون مكرمون في الحفل السنوي لبرنامج قطر للمنح الدراسية الذي تنظمه مؤسسة التعليم فوق الجميع بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن البرنامج يعكس حجم الدعم الذي يحظون به، ويسهم في تحفيزهم على مواصلة التفوق والتميز في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. وأكدوا في تصريحات لـ «العرب» علي هامش الحفل أن هذه المبادرات تفتح أمامهم آفاقاً واسعة لتحقيق طموحاتهم وخدمة مجتمعاتهم. وذكرت سارة زياد كردي، من الجمهورية العربية السورية، والخريجة من كلية العلوم الصحية بجامعة الدوحة في تخصص الصحة المهنية والسلامة، أن منحة التعليم فوق الجميع كان لها دور كبير في دعم مسيرتها الأكاديمية وتعزيز فرص نجاحها خلال سنوات الدراسة. وأوضحت سارة أن البرنامج أسهم بشكل مباشر في تخفيف التحديات التي قد تواجه الطلبة، وشجعهم على الاستمرار في التعليم والتفوق، بل والتوجه نحو استكمال الدراسات العليا والتخصص بشكل أعمق، مشيرة إلى أن هذا الدعم يشكل دافعاً أساسياً لتحقيق الطموحات الأكاديمية والمهنية. فيما أعربت سدرة بختور شاه، خريجة تخصص صحة الفم والأسنان من جامعة الدوحة عن بالغ امتنانها لدعم الذي حظيت به مؤسسة التعليم فوق الجميع خلال مسيرتها الدراسية، مؤكدة أن المنحة الدراسية كان لها دور محوري في استكمال تعليمها الجامعي. وقالت سدرة، وهي من جمهورية باكستان، إن حصولها على المنحة منذ السنة الأولى شكل نقطة تحول في حياتها الأكاديمية، مضيفة أنها كانت سعيدة وفخورة بالانضمام إلى برامج المؤسسة والمشاركة في فعالياتها المختلفة. وأوضحت أن المنحة لا تقتصر على الدعم المالي فحسب، بل تسهم في تمكين الطلبة من مختلف أنحاء العالم ممن يواجهون صعوبات في تغطية تكاليف التعليم. كما أعربت نورة نعيم، الطالبة في كلية العلوم الصحية تخصص صحة الفم والأسنان بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في هذه المناسبة، مؤكدة أن هذا اليوم يمثل محطة مهمة في مسيرتها الأكاديمية. وقالت نورة، وهي من أصول باكستانية، من مواليد دولة قطر، إن شعورها لا يوصف، خاصة بعد سنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل لتحقيق هذا الإنجاز، مشيرة إلى أن دعم البيئة التعليمية في الجامعة كان له أثر كبير في صقل مهاراتها وتطوير قدراتها. بدوره، أعرب أحمد حنيف، خريج جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن سعادته الغامرة بتخرجه من بكالوريوس علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، مضيفا أن هذه اللحظة تمثل تتويجاً لسنوات من الاجتهاد والعمل. وعبر حنيف من دولة باكستان عن حماسه للانطلاق نحو مرحلة جديدة يوظف فيها ما اكتسبه من معارف ومهارات في مجالات علوم البيانات والذكاء الاصطناعي. وأكد أن المنحة الدراسية كان لها دور محوري في مسيرته الأكاديمية، إذ أسهمت بشكل مباشر في تمكينه من استكمال دراسته الجامعية وتحقيق هذا الإنجاز، مشيراً إلى أن هذا الدعم شكل دافعاً كبيراً لمواصلة التفوق والتميز.

Go to News Site