jo24.net
واصلت منظمة الصحة العالمية تثبيت تقييمها لمخاطر تفشي فيروس هانتا عند مستوى منخفض عالميا، وذلك في وقت تتابع فيه السلطات الصحية الدولية باهتمام كبير تطورات الحالة الصحية للركاب على متن سفينة الرحلات البحرية ام في هونديوس. واضافت المنظمة في بيان حديث لها انها تجري مراجعة مستمرة للمعلومات المتاحة حول الفيروس، مؤكدة ان التوقعات تشير الى انخفاض خطر انتقال العدوى بشكل كبير بعد اتمام عمليات نزول الركاب وتطبيق بروتوكولات المراقبة الصحية. وبينت التقارير ان السفينة تستعد للرسو في ميناء روتردام الهولندي لانزال الركاب المتبقين، حيث تخضع الاجراءات لرقابة صارمة لضمان سلامة الجميع ومنع اي تفش محتمل للفيروس النادر الذي ينتقل عبر القوارض في ظروف معينة. اجراءات كندية وتدابير وقائية وكشفت السلطات الصحية في كندا عن تسجيل اصابة مؤكدة بفيروس هانتا لمواطنة كانت على متن السفينة، حيث اكد المختبر الوطني لعلم الاحياء الدقيقة في وينيبيغ ان الفحوصات الطبية للحالة جاءت ايجابية بشكل قاطع. واوضحت وكالة الصحة العامة الكندية ان المخالطين المباشرين للمصابة خضعوا لفحوصات دقيقة اظهرت نتائج سلبية، مشددة على ان الخطر الاجمالي على السكان في كندا لا يزال منخفضا جدا ولا يدعو للقلق في الوقت الراهن. واكدت الوكالة ان المريضة كانت ضمن مجموعة من الكنديين الذين ابحروا من الارجنتين في رحلة عبر المحيط الاطلسي، مشيرة الى ان الفرق الطبية تواصل مراقبة الوضع الصحي للمخالطين لضمان عدم ظهور اي اعراض جديدة. استعدادات بريطانية لاستقبال المخالطين واعلنت وكالة الامن الصحي البريطانية عن وصول تسعة اشخاص مخالطين لمصابين بالفيروس الى المملكة المتحدة، حيث سيتم نقلهم مباشرة الى منشأة عزل متخصصة في مستشفى ارو بارك قرب ليفربول لضمان الرقابة الطبية الكاملة. واشار بيان الوكالة الى ان مسعفا من جزيرة اسانشين يتلقى العلاج حاليا في بريطانيا بعد ظهور اعراض الفيروس عليه، بينما يخضع نحو عشرين راكبا اخرين من السفينة للمراقبة الصحية الدقيقة بعد عودتهم جوا من جزر الكناري. واضافت الوكالة ان ثمانية من المحجوزين غادروا المستشفى مؤخرا لاستكمال فترة العزل المنزلي لمدة خمسة واربعين يوما، في حين تواصل السلطات الهولندية والبريطانية التنسيق لمواجهة تداعيات هذا الفيروس الذي لا يزال يشكل تحديا طبيا نادرا. .
Go to News Site