كتب/ اللواء د. ناصر الفضلي في آخر لقاء جمعني به، قبيل ساعات من عودته إلى العاصمة عدن، لم يكن حديثنا عادياً… بل كان حديث رجل يحمل همّ وطن، ويستشعر ثقل