عكاظ عاجل
مثلما تأوي براءة الطفولة إلى صدر الأمهات، جددت غيوم السروات غرامها بالارتماء بين أحضان قمم وأودية منطقة الباحة، وجللت نهارها بالبياض؛ ليستعيد المزارعون والرعاة ذكريات مرّ عليها نصف قرن من الأعوام، وطغت لغة الابتهاج والتفاؤل على محيا الكبار و الأطفال احتفاءً برحمات السماء؛ إذ أن حيوية المجتمع الزراعي مرتبطة بهطول الأمطار الموسمية، واستعادة الأودية لجريانها الموسمي وامتلاء الآبار بالمياه.وشهدت منطقة الباحة منذ ساعات حالة مطريّة عامة، تجلّت في زيادة منسوب مياه السدود، و ارتفاع منسوب حيازات الآبار من المياه، ما يؤذن بتعزيز المزايا النسبية للباحة متمثلاً في زيادة رقعة الغطاء النباتي، وتنامي المبادرات الزراعية، واستقطاب المزيد من عشاق السياحة الشتوية، ويبشّر باحتفاظ الغابات والمنتزهات بخضرتها الدائمة.فيما حذرت الجهات المعنية المواطنين والمقيمين من عبور الأودية أو النزول في مسارات تجمعات الأمطار.
Go to News Site