jo24.net
في خضم الجدل الدائر في الولايات المتحدة بشأن الحرب على إيران، تساءل موقع ذا هيل الأمريكي عن إمكانية ترشح المعلق والإعلامي المحافظ تاكر كارلسون والمدير المستقيل للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كينت لمنصبي الرئيس ونائبه في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة. واستند الموقع في طرح ذلك السيناريو إلى شعبية كارلسون الذي انتقد إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن قرار الحرب على إيران وإلى جرأة كينت الذي برر استقالته بغياب أي معلومات استخباراتية تشير لقدرة إيران على توجيه ضربة للولايات المتحدة ولاعتقاده بأن إسرائيل تجر بلاده نحو تلك الحرب. وأورد الموقع تغريدة على إكس للمعلق السياسي مايك سيرنوفيتش يقول فيها إن أي بطاقة انتخابية تجمع بين كارلسون وكينت ستقضي تماما على أي منافسة قد يطرحها مرشحو الحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري. كما علقت الناشطة السياسية اليمينية البارزة كانديس أوينز على ذلك الاحتمال وقالت إن "بطاقة كارلسون وكينت في سباق البيت الأبيض لا تُقهر". وأثار ذا هيل ذلك الاحتمال في وقت لا يزال فيه الجدل مشتعلا بشأن حيثيات استقالة كينت من منصبه إذ تتهمه وسائل الإعلام المحافظة التقليدية بالخيانة لمجرد جراءته على الجهر بمعارضته للحرب التي تشنها أمريكا على إيران. وفي خضم ذلك الجدل، دعا كاتب المقال روبي سواف إلى التمييز بين دعم الرئيس دونالد ترمب والوقوف إلى جانبه في الحرب التي يشنها على إيران وبين إبداء المخاوف من تحوّل ذلك الصراع إلى "حرب أبدية" أخرى. عبء الحرب وأشار سواف إلى أن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، يدرك جيدا أن قرار الحرب على إيران سيشكل عبئا ثقيلا على كاهل المرشح الرئاسي القادم عن الحزب الجمهوري والسبب في ذلك هو أن هذا المرشح لن يكون ترمب نفسه. ولمح سواف إلى أنه ليس مؤكدا أن الناخبين الذين يثقون في الرئيس ترمب سيستمرون في إبداء نفس الحماس لفكرة "تغيير الأنظمة" والتدخل طويل الأمد تحت رعاية إدارة أمريكية يقودها شخص مثل جيه دي فانس أو وزير الخارجية الحالي ماركو روبيو. وحسب الكاتب فإن المتحمسين لفكرة تغيير الأنظمة والتدخل العسكري يرفضون سماع تلك الأفكار ويرفضون تجاهل جوهر ما يطرحه كل من كارلسون وكينت من أفكار ومواقف، من قبيل أن الحكومة الإسرائيلية ضللت إدارة ترمب بشأن إيران. ورغم أن الكاتب لا يتوقع أن يترشح كارلسون وكينت لمنصب الرئاسة، إلا أنه يوجه تحذيرا "للمحافظين الجدد" ويتهمهم بتجاهل الشكوك الجادة والمشروعة بشأن مبررات الحرب على إيران. وتوقع الكاتب أن يواجه "المحافظون الجدد" بسبب ذلك التجاهل، صدمة قوية ومريرة حين يحين الوقت الذي يذهب فيه الناخبون الأمريكيون فعليا للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشح يأتي في مرحلة ما بعد ترمب. المصدر: هيل .
Go to News Site