يكتب صيدم: أي تعطيل متعمد، أو حربي لشبكات الإنترنت، لا بد أن يخلق أزمة دولية، لأن الدول المتضررة لن يقتصر تأثرها بقطاع الاتصالات فقط، بل ستشمل عوالم السياسة والطاقة والدفاع.