يأتي هذا الاستهداف الدامي بعد أقل من 24 ساعة على ضربات مماثلة استهدفت مقرات تابعة للحشد الشعبي في بابل والأنبار، وهي الهجمات التي أثارت غضباً حكومياً واسعاً،