إجراء أكثر من 300 عملية زراعة خلايا جذعية للأطفال بالدمام
صحيفة اليوم

إجراء أكثر من 300 عملية زراعة خلايا جذعية للأطفال بالدمام

كشف الدكتور سعد الدعامة، المدير التنفيذي للخدمات الطبية واستشاري أورام الأطفال بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، عن نجاح المستشفى في إجراء أكثر من 300 عملية زراعة خلايا جذعية للأطفال منذ انطلاق البرنامج عام 2010، وهو ما يمثل 30% من إجمالي الزراعات التي نفذها المستشفى.

وأكد الدعامة، لـ"اليوم"، أن هذه التقنية الطبية المعقدة والمكلفة صُممت خصيصاً لتحقيق ”الشفاء التام“ للمريض وليس مجرد السيطرة على الأعراض، واصفاً إياها بأنها تمثل ”الخط الأخير“ والحاسم في برامج العلاج.

طوق نجاة


أوضح الدعامة أن عمليات الزراعة تشكل طوق نجاة لإنقاذ حياة المصابين بأمراض مستعصية تشمل سرطانات الأطفال، والأمراض الوراثية مثل الأنيميا المنجلية والثلاسيميا وفشل نخاع العظم، إضافة إلى الأمراض الاستقلابية وأمراض نقص المناعة.الدكتور سعد الدعامة

وقال تحت شعار «ازرع الأمل»، سعى المستشفى من خلال هذه الفعالية إلى تثقيف المجتمع وتبديد المخاوف الشائعة، حيث شدد الدكتور الدعامة على أن عملية التبرع آمنة تماماً ولا تشكل أي ضرر صحي على المتبرع.

مفاهيم مغلوطة


وصحح الدعامة المفاهيم المغلوطة حول آلية التبرع، مؤكداً أن العملية لا تعني التبرع بـ ”عظم“ معين من الجسم، بل تقتصر على سحب خلايا جذعية إما من نخاع العظم مباشرة أو عن طريق الوريد الطرفي بأسلوب يشبه سحب الدم العادي.

فيما أكد الدكتور قاسم الحربي، استشاري أورام الأطفال وأمراض الدم وزراعة النخاع، أن المستشفى يُعد الركيزة الطبية الأقدم والأكبر في المنطقة الشرقية، متفرداً بكونه المركز المرجعي الشامل لعلاج الأورام وبرامج زراعة النخاع المعقدة.

نتائج متميزة


أوضح الحربي أن هذه الفعالية جاءت تتويجاً لسنوات من العمل الطبي الدؤوب، واحتفاءً بالنتائج المتميزة التي تحققت بفضل تكاتف المنظومة الصحية المتكاملة من أطباء وتمريض وإداريين ساهموا في إنقاذ حياة الكثيرين.

ركزت المبادرة بشكل أساسي على رفع مستوى الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول زراعة النخاع، حيث يسعى البرنامج لتقديم معلومات طبية دقيقة ومطمئنة تهدف لإزالة الرهبة والتردد لدى المرضى المقبلين على الزراعة.

فعالية العلاج


شهد الحدث لفتة مؤثرة تمثلت في استدعاء وتكريم نخبة من المرضى الذين خضعوا لعمليات زراعة نخاع ناجحة في سنوات سابقة، ليشكل حضورهم برهاناً حياً على فعالية العلاج وجودة الرعاية المقدمة.

أشار الاستشاري إلى أن رؤية المتعافين وهم يمارسون حياتهم بصحة جيدة بثت روح الأمل والعزيمة في نفوس المرضى الحاليين الذين لا يزالون في طور العلاج، مما منحهم دعماً نفسياً هائلاً لمقاومة المرض.

دعم المرضى


لم تقتصر أهداف الفعالية على الجانب الطبي فحسب، بل امتدت لتشجيع المجتمع على المشاركة الفاعلة في دعم هؤلاء المرضى، سواء من خلال الدعم المعنوي أو المساهمة المادية والاجتماعية.

Go to News Site