تحوّلت قطعتا أرض في عين بعال، وأخرى مقابل ثكنة بنوا بركات في مدينة صور، إلى محطات انتظار لأجساد ارتقت على غفلة، بعيداً عن ترابها الجنوبي. في هذه المساحات التي باتت تُعرف اليوم بـ
Annahar

تحوّلت قطعتا أرض في عين بعال، وأخرى مقابل ثكنة بنوا بركات في مدينة صور، إلى محطات انتظار لأجساد ارتقت على غفلة، بعيداً عن ترابها الجنوبي. في هذه المساحات التي باتت تُعرف اليوم بـ"أرض الوديعة"، تُدفن الجثامين مؤقتاً، على أمل العودة… لكن هذه المرة تحت التراب لا فوقه. عاد مصطلح

تحوّلت قطعتا أرض في عين بعال، وأخرى مقابل ثكنة بنوا بركات في مدينة صور، إلى محطات انتظار لأجساد ارتقت على غفلة، بعيداً عن ترابها الجنوبي. في هذه المساحات التي باتت تُعرف اليوم بـ"أرض الوديعة"، تُدفن الجثامين مؤقتاً، على أمل العودة… لكن هذه المرة تحت التراب لا فوقه. عاد مصطلح

Go to News Site