قارنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بين حجم الدعم المالي الذي تقدمه المؤسسات الغربية للنظام في كييف منذ عام 2022، وبين المساعدات الموجهة للقارة الإفريقية.