تخيل أن داخل معدتك عالما خفيا لا تراه، تعيش فيه كائنات دقيقة قد تؤثر على صحتك دون أن تشعر. هذا الجهاز الذي نظنه محصنا بحمضه القوي ليس معزولا تماما، بل قد يكون موطنا لكائنات قادرة على التكيف والبقاء.