الضعف الجنسي والسكري.. معاناة صامتة وحلول ناطقة
عكاظ عاجل

الضعف الجنسي والسكري.. معاناة صامتة وحلول ناطقة

الضعف الجنسي من أكثر المضاعفات شيوعاً لدى المصابين بـ«السكري»، يؤثر على جودة حياة المريض واستقراره النفسي والعاطفي، خصوصاً المترددون في الإفصاح عنها، إما خجلاً أو اعتقاداً بعدم علاجه.هذه المشكلة تحدث نتيجة تأثير السكري على الأعصاب الدقيقة والأوعية الدموية المسؤولة عن تدفّق الدم إلى العضو الذكري، وبسبب الاضطرابات الهرمونية للمرض على المدى الطويل، كما أن العوامل النفسية تعلب دوراً مهماً، إذ يشعر المريض أحياناً بالقلق والإحباط وفقدان الثقة بالنفس، مما يزيد من صعوبة المشكلة.ورغم ذلك فإن الضعف الجنسي لدى مرضى السكري ليس قدراً محتوماً، بل يمكن التغلب عليه باتباع خطوات واضحة، مثل؛ التحكم الصارم في مستوى السكر بالدم، والالتزام بنمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، وممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين.ومراجعة الطبيب المتخصص أمر بالغ الأهمية لتقييم الحالة بدقة، فقد يحتاج المريض إلى تعديل أدوية السكري، أو استخدام علاجات داعمة مثل منشطات الدورة الدموية أو الهرمونات. كذلك فإن الدعم النفسي والحوار الصريح بين الزوجين يساعدان في تخفيف التوتر وخلق بيئة صحية للتعامل مع المشكلة.إن الضعف الجنسي لدى مرضى السكري، شرط أن يواجهه المريض بثقة، ويسعى للحصول على المساعدة الطبية دون تردد. وأولى الخطوات العافية؛ الاعتراف بالمشكلة والبحث عن الحل.

Go to News Site