يسعى العلماء في السنوات الأخيرة إلى تطوير وسائل أكثر دقة لفهم الشيخوخة، ليس فقط من خلال العمر الزمني الذي نعيشه، بل عبر "العمر البيولوجي"، الذي يعكس الحالة الفعلية لأجسامنا.