أنظار العالم تتجه نحو فرنسا بانتظار مخرجات اجتماع
Shafaq News

أنظار العالم تتجه نحو فرنسا بانتظار مخرجات اجتماع "مجموعة السبع"

شفق نيوز- باريس تتجه أنظار العالم نحو فرنسا، يوم الجمعة، حيث يجتمع وزراء خارجية دول مجموعة السبع، وترقب ما سيتمخض عنه الاجتماع الذي تحتضنه العاصمة باريس لبحث تداعيات الحرب الدائرة بين أميركا وإسرائيل ضد إيران. ويضغط وزراء خارجية المجموعة على نظيرهم الأميركي ماركو روبيو للحصول على إيضاحات بشأن أهداف الحرب، وتخلّف روبيو عن اليوم الأول من الاجتماع (أمس الخميس)، الذي يعقد في دير تاريخي أضحى مجمّعاً فندقياً فاخراً قرب باريس، بحسب وكالة "فرانس برس". وأعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن أمله في أن يطلع روبيو نظراءه على "النهج والمصالح الأميركية" في هذه الحرب التي بدأتها مع إسرائيل في 28 شباط/ فبراير الماضي. وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً خلال الأيام الماضية عن محادثات مع الجمهورية الإسلامية، من دون أن تتضح معالمها بشكل كامل حتى الآن. وقال فاديفول في تصريحات إذاعية "ربما يتمكن زميلنا روبيو اليوم من توضيح هذا بمزيد من الدقة"، داعياً الحلفاء للتوصل الى "موقف مشترك" مع واشنطن بشأن هذه الحرب التي امتدت الى عموم الشرق الأوسط، وتجاوزت تداعياتها حدود المنطقة. ومدد ترمب أمس الخميس مجدداً المهلة التي حددها لتوجيه ضربات إلى منشآت الطاقة في إيران، وذلك الى السادس من نيسان/ أبريل المقبل. ورغم أن كل دول مجموعة السبع تعد مقرّبة من الولايات المتحدة، الا أن أيا منها لم يعلن دعماً لا لبس فيه للحرب. ولم تسلم هذه الاطراف من انتقادات ترمب، خصوصاً على خلفية عدم تلبية مطلبه بالمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز. ودعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الى "تسوية سريعة" للحرب في الشرق الأوسط، متهمة طهران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة عبر تعطيل حركة الملاحة في هرمز. وقالت كوبر على هامش اجتماع مجموعة السبع "نحن بوضوح شديد نريد أن نرى تسوية سريعة لهذا النزاع تعيد إرساء الاستقرار الإقليمي"، مضيفة "لا يمكن السماح لإيران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة عبر مضيق" هرمز الحيوي "لطرق الشحن الدولية وحرية الملاحة". وكان روبيو قال أمس الخميس قبيل توجهه إلى فرنسا، إن من "مصلحة" مجموعة السبع الدفع باتجاه إعادة فتح هرمز. وبشأن المحادثات مع طهران، أكد أن دولاً وسيطة "تنقل الرسائل، وقد أحرز تقدم"، مشدداً على أن ترمب "لا يقدم معروفاً للولايات المتحدة وشعبنا فحسب، بل يفعل ذلك من أجل العالم". وخلافاً للبروتوكول المعتاد، وفي إشارة إلى حجم التباعد بين الولايات المتحدة وحلفائها، لن يصدر بيان ختامي مشترك في نهاية الاجتماع. وسيستعاض عنه ببيان من فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام. وتضم المجموعة الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا وكندا واليابان. كما دعي إلى الاجتماع ممثلو أطراف أخرى، مثل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ووزير خارجية أوكرانيا أندري سيبيغا. وتسعى فرنسا إلى توسيع نطاق مجموعة السبع التي تعود جذورها الى قمة مجموعة الست الأولى التي عقدت في قصر رامبوييه عام 1975. ويمهّد الاجتماع الوزاري لقمة المجموعة المقررة في فرنسا كذلك في حزيران/ يونيو المقبل. واتهمت رئاسة جنوب أفريقيا أمس الخميس، واشنطن بأنها حثّت باريس على سحب دعوتها الى تلك القمة. لكن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو قال إن كينيا، وليس جنوب إفريقيا، هي الدولة التي وجّهت إليها دعوة من القارة، مضيفاً "لم نرضخ لأي ضغوط".

Go to News Site