نعيم: خطة ملادينوف لنزع السلاح في غزة مخالفة للاتفاق وخاضعة لـ
jo24.net

نعيم: خطة ملادينوف لنزع السلاح في غزة مخالفة للاتفاق وخاضعة لـ"إسرائيل" #عاجل

انتقد عضو المكتب السياسي في حركة "حماس"، باسم نعيم، الطروحات التي قدمها المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف بشأن ربط ملف سلاح المقاومة في قطاع غزة بترتيبات تشمل دخول لجنة إدارية وقوات دولية، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار، معتبرًا أنها تتعارض مع اتفاق "شرم الشيخ" وقرار مجلس الأمن 2028، فضلًا عن مخالفتها لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه. وقال نعيم، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، إن ملادينوف "يحاول تغيير مسار الاتفاق بما يخدم أجندة الاحتلال"، متهمًا إياه بتجاهل عدم التزام "إسرائيل" بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، وعدم تقديم أي ضمانات بشأن تنفيذ التعهدات اللاحقة. وأضاف أن المبعوث الأممي السابق "يتبنى خطابًا يهدد بعودة الحرب"، معتبرًا أنه يتحدث نيابة عن حكومة الاحتلال بدلًا من أداء دور محايد، كما أشار إلى أنه يتجاهل خروقات وقف إطلاق النار، محمّلًا "إسرائيل" مسؤولية الانتهاكات. وأوضح نعيم أن من بين هذه الانتهاكات مقتل أكثر من 750 فلسطينيًا وإصابة نحو 1800 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق، إضافة إلى تعطيل إدخال مواد الإعمار وعدم فتح معبر رفح، فضلًا عن تغيير ما وصفه بـ"الخط الأصفر" على حساب الفلسطينيين. وختم نعيم تصريحاته بالقول إن هذه الطروحات تأتي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، وتخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية. في سياق متصل، كشفت وثيقة حديثة عن تفاصيل خطة قدمها ملادينوف لنزع السلاح في قطاع غزة، أظهرت وجود اختلال واضح في توازن الالتزامات بين الأطراف، إذ تفرض التزامات جوهرية على المقاومة مقابل إجراءات إسرائيلية غير مضمونة أو قابلة للتراجع. وبحسب الوثيقة، فإن الخطة تدمج بين المسارين الأمني والإنساني ضمن مبدأ "الخطوة مقابل الخطوة"، إلا أن هذا الربط يُستخدم كأداة ضغط، من خلال اشتراط التقدم في ملف نزع السلاح مقابل تلبية احتياجات إنسانية أساسية مثل إعادة الإعمار وتخفيف الحصار. وتتضمن الخطة إدخال مواد الإعمار إلى مناطق يتم التحقق من خلوها من السلاح، إلى جانب طرح صيغة حكم تقوم على مبدأ "سلطة واحدة وسلاح واحد"، مع نقل إدارة القطاع إلى لجنة وطنية خلال مرحلة انتقالية. وأثارت هذه البنود تساؤلات حول الجهة التي ستتولى مهام التحقق الأمني، وحدود الدور الدولي المقترح، وما إذا كانت هذه الترتيبات تمهد لتدخلات أوسع في الشأن الداخلي لقطاع غزة. وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة أكثر من 244 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة. .

Go to News Site